3 ـ هناك استبدال قد حدث في نسخة ( GNB ) بـ ( ايدوم ) بدلًا من تيمان ..!!
4 ـ أثبتت الكلمة ( سلاه selah ) فى النسخ ( JV , RSV , NIV , NASB , NRSV ) وتم حَذفها في نسخة ( GNB ) .. !!
نقد ودراسة النصّ
أولا: إنَّ كلمة (God ) الإنجليزية لا تترجم أبدا إلى اسم الجلالة الله . فشتان بين معنى الكلمتين . فكلمة ( God ) اسم جنس ولك أن تقول بأنها عنوان . ومن معانيها الرب و الإله و السيد على العموم . ولها صيغ جمع ( Gods ) بمعنى أرباب وآلهه وسادة ، .... الخ . فهى إذا تشمل الرب الحق والرب الزائف ، الإله الحق والإله الزائف . ولذلك نجدهم يفرقون في اللغة الإنجليزية بين الرب الحق والرب الباطل بقولهم ( god , God ) خلاف الترجمات العربية ..!!
أمَّا كلمة الله فهى اسم جامع لمعانى الكمال والجمال ، يشير إلى الذات الإلهية وليس له صيغة جمع مثل إله وآلهة ورب وأرباب . والكلمة المترجمة هنا إلى اسم الجلالة الله هى كلمة إلوهيم ( ? ) العبرية الدالة على الإله بصيغة الجمع . فيكون المعنى العام بعد إحسان الظن بكاتب هذا النصّ هو: جاء أو يجيئ إلهنا أو ربنا من تيماء (1) .
... وهناك معنيان للنصّ طبقا للأفعال المستخدمة فيه:
فإن كان التعبير بالفعل الماضى جاء فهذا يفيد بأنَّ إلهنا قد جاء إلينا بشريعته أو بكتابه أو بتوراته كما حدث مع موسى - عليه السلام - . ولكن تعيين مكان المجيئ بتيماء . لم يُعْرَف في عهد بنى إسرائيل سابقا أو لاحقا لأنَّ المجيئ السابق كان من طور سيناء . فيكون التعبير بالفعل الماضى خطأ يجب تصحيحه لأنَّ المتكلم هنا بشر وليس بإله ولا يصح هنا إلا التعبير بالفعل المضارع المستمر الدال على ترقب هذا المجيئ مستقبلا من ناحية تيماء العربية ..!!
كما أنه لا دخل لبعثة المسيح - عليه السلام - أو الديانة المسيحية بتيماء العربية .