فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 97

هذا خلاصة نقدى إياه، فليتأمل القارئ جوابه الآتى عليه يتبين له علم الرجل وخلقه! قال بعد أن اختصر نقدى إياه في الحديث الآخر:

(وأقول: هذا التعقب غفلة منه كبيرة، ذلك أن مؤلف الرسالة قال في الخصلة الأولى: إنه ساد الكل، فقال:(أنا سيد ولد آدم ولا فخر) ، فغزوت الحديث لمن رواه بهذا اللفظ 000 ولم أخالف القاعدة في العزو 0 لكن الألبانى غفل وذهل)

هذا آخر كلامه، وما لم أذكره مشيرا إليه بالنقطتين لا علاقة له مطلقا بجوابه، مع أنه كما قيل: أسمع جعجعة ولا أرى طحنا، وإلا فما معنى قوله: فعزوت الحديث لمن رواه بهذا اللفظ، فهذا وحده يدل على أن الرجل لا يخشى الله ولا يستحى من عباد الله، لأن قوله هذا مع كونه لا يخفى على القراء، لأنه إعادة للنقطة التى هى موضغ انتقادى عليه، لأنى سأقول له مرة أخرى: لماذا عزوته لابن أبى عاصم، ولم تعزه لمن هو أولى بالعزو منه كالترمذى وابن حبان؟ فهذا هو وجه المخالفة يا من تستغفل الناس وتتهمهم بما فيك.

وأما الحديث الثانى فلم يتعرض له بجواب على الإطلاق 0 فهذا مع ما فيه من الاعتراف الضمنى بأن الرجل حواش قماش لا تحقيق عنده، فهو أشرف له وأستر من جوابه عن الحديث الأول، لما فيه من الزوغان والمجادلة بالباطل 0 والله المستعان 0

5 -واما نقدى الخامس إياه ن فقد اعترف أيضا بصوابه في الحديث الأول 0 ولكن بصورة لا ترفه وتليق بطريقته! وذلك من ناحتين:

الأولى: أنه جرى في اجوبته السابقة أن يبدا بقوله: (قال الألبانى أولا 000) ، (قال الألبانى ثانيا 000) ، قال الألبانى رابعا 0000) ولم يقل: قال الألبانى ثالثا 0 تهربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت