فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 97

حسن أحاديث فيها ضعفاء، وفيها من رواية المدلسين، ومن كثر غلطة، وغير ذلك، فكيف يعمل بتحسينه وهو بهذه الصفة؟! ) [1]

هذا كلامه، فلماذا لم تعلق عليه، وهو أحق بالتعليق لو كنت منصفا لا تكيل بكيلين، ولا تزن بميزانين؟!

3 -وأما نقدى الثالث إياه، وهو: (إهماله تخريج بعض الحاديث 000 وبعضها فى(الصحيحين) 000)، فلم يتعرض له بجواب، فهو اعتراف منه ضمنى بأنه حق، ولكن أليس كان أشرف له أن يصرح بذلك؟! بلى، لو أنه كان منصفا، أليس هذا وما قبله وما يأتى بعده من الأدلة القاطعة على انك أننت المتصف بكل تلك التهم الخبيثة التى رميتنى بها، ومنها ما ختمت به كتيبك بقولك:

(أما الإنصاف وعفه اللسان فيسمع عنهما ولا يحسهما من نفسه) ! فالله حسيبك، وهو يتولى الصالحين، ويدافع عن الذين آمنوا 0

4 -وأما نقدى الرابع إياه المصدر بأنه يعزو الحديث لغير المشاهير 000 وذكرت على سبيل المثال حديثين:

الأول: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر) ، عزاه هو لابن أبى عاصم فى (الأدب) ، وسكت عنه، ومع أن كتاب (الأدب) هذا غير مطبوع فقد أحال عليه، وأعرض عن عزوة للترمذى وكتابه مع كونه أشهر، فهو مطبوع وكذلك ابن حبان، ولا يجوز مثل هذا العزو مع وجود من هو أولى به عند أهل العلم وبخاصة أن الترمذى حسنة!

الآخر: حديث السدرة عزاه للنسائى وابن أبى حاتم، وهو فى (الصحيحين) !

(1) وانظر (مرقاة المفاتيح) للشيخ القارئ (1/ 21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت