فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 97

العمل به في الحديث الصحيح: (إياكم والظن فإن أكذب الحديث) 0 (انظر مقدمة(صفة صلاة النبى صلى الله عليه وآله وسلم) ، و (صحيح الترغيب) ، و (صحيح الجامع) و (ضعيف الجامع) ، فإن فيها بسطا وافيا للموضوع 0

فتجاوز المغمور كل هذه الأدلة وأعرض عنها إلى رأيه الفج، وهو يعلم قول أهل العلم جميعا: (لا اجتهاد في مورد النص) ، و (إذا ورد الأثر بطل النظر) ، ولكن ما قيمة قولهم تجاه من ابتلى باتباع الهوى، وقلب الحقائق ولم يخش الله تبارك وتعالى!؟ نسأل الله السلامة 0

ولقد قف شعرى - والله - من قوله: (اقتدوا بصنيع الشارع) ! فإن التشريع من أفعاله تعالى الخاصة به، فليس لأحد أن يصنع، ويشرع للناس ما لم يشرعه {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} ؟! فهل يعنى المغمور بقوله هذا: أنه يجوز لغيره تعالى أن يقتدى به ويشرع للناس مثل تشريعه، أم أن الهوى أعمى قلبه فنطق بكلمة الكفر، وما قدر الله حق قدره؟!

بقى شئ واحد مضى من كلامه لم نتعرض له برد، وهو وقوله:

(ولتلك الأحاديث(يعنى الضعيفة التى سكت عن بيان ضعفها) ما يؤيدها من القرآن والسنة)!

هذه مجرد دعوى، يستطيعها البطلة، ولا يعجز عنها أصغر الطلبة، ولو كانوا من المتخرجين من الزاوية (! ) فلا تستحق الرد ولو بكلمة 0

وبهذا ينتهى ردى على جوابه عن نقدى الأول إياه ن فلننقل على القراء جوابه عن نقدى الثانى له، وهو اعتمادى على تحسين الترمذى مع تساهله فيه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت