بأذنه تبارك وتعالى 0
الثانى: أنك حكيت عن الذين أجازوا العلم بالحديث الضعيف في الفضائل في أثناء تسويغك لعدم بيانك لضعف أحاديثك ما هو حجة عليك لو كنت تدرى ما يخرج من فمك، ويجرى به قلمك، فقد ذكرت عنهم (ص 4) انهم اشترطوا لجواز العمل به شروطا منها:
1 -أن لا يشتد ضعف الحديث 0
2 -وأن لا يعتقد ثبوته عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم 0
وهذا منهم شئ جيد جدا، جزاهم الله خيرا ن وإن كان تحقيق ذلك عسيرا جدا على العلماء فضلا عن غيرهم من العامة ومدعى العلم، بحيث صارت تلك الشروط نظرية غير واقعية كما حققت ذلك في مقدمة (ضعيف الجامع الصغير) (ص 47 - 51) ، و (صحيح الترغيب) (34 - 36) ، وضربت بعض الأمثلة وقعت لبعض العلماء قبلنا، وأذكر الان أمثلة أخرى صدرت من الغمارى هذا:
1 - (من جمع بين صلاتين فقد اتى بابا من أبواب الكبائر)
هكذا أورده فى (تنوير البصيرة) (ص 62) وقال:
(ضعيف)
وغنما هو ضعيف جدا كما قال الحافظ ابن حجر، فيه حنش بن قيس وهو متروك، وقد بينت ذلك فى (الضعيفة) (4581) 0
2 - (ليس منا من خصى أو أختصى، ولكن صم ووفر عر جسدك) 0
قال الغمارى فى (الاستمناء) (ص30) :
(رواه الطبرانى بإسناد ضعيف) !
واقول: بل هو موضوع ن فيه المعلى بن هلال الطحان قال الحافظ:
(اتفق النقاد على تكذيبه) !