معه وتلمسى له العذر بقولى: (وظنى به أنه يعلم 000) ، وقولى: (ولعل ذلك كان سهوا) فضاع - مع الاسف - الأدب معه، وجزانى جزاء سنمار!
وإليك الآن جوابه عن تلك المواضيع، لتزداد معرفة بعلمه في هذا المجال أيضا، وبخلقه كذلك:
1 -لقد اعترف بما ذكرته ولم يحاول الزوغان عنه - كما هى عادته ولكنه سوغ ذلك بقوله:
(لم أبين الأسانيد، لأن الرسالة في الفضائل النبوية، ولتلك الأحاديث ما يؤيدها من القرآن والسنة الصحيحة 0 على أن مما قرره العلماء 0000 جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والترغيب ما لم يكن موضوعا 000)
وجوابا عليه أقول:
أولا: هذا عذر أقبح من ذنب كما يقال، لأن كون الأحاديث في الفضائل 0000 كما زعمت ن لا يمنعك - لو استطعت - من بيان مراتبها كما لم يمنعك ذلك من تخريج الكثير منها 0
ثانيا: لقد اثبت لك أن هذا الذى فعلته هو من باب الشتغال بالوسيلة عن الغاية، وأن ذلك ليس من شأن المتمكن في هذا العلم الشريف وضربت لك هناك مثلا بالذى يتوضأ ثم لا يصلى 0 فما بالك أعرضت عن الجواب عنه، ولم تنبس ببنت شفة حوله؟! أليس هذا اعترافا منك أنك لست منهم؟!
ثالثا: أما استرواحك إلى ما نسبته للعلماء من جواز العمل بالضعف في الفضائل، فهو من خلطك وزوغانك الذى عرفت به في ردودك، وبيان ذلك من وجهين:
الأول: أن ذكر الحديث دون بيان ضعفه شئ، والعمل به شئ آخر كما