فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 685

له الحمد على اهتباتله ولا عتب عليه في اغتفاله.

فإن يكن الفعلُ الذي ساءَ واحدًا ... فأفعالهُ اللائي سررنَ ألوفُ

وأعود فأقول ما هذا الذنب الذي لم يسعه عفوك والجهل إلي لم يأت من ورائه حلمك والتطاول الذي لم تستغرقه تطولك والتحامل الذي لم يف به احتمالك ولا أخلو من أن أكون بريئًا فأين عدلك أو مسيئًا فأين فضلك.

ألاَّ يكن ذبنٌ فعدلك واسعٌ ... أو كان لي ذنبٌ ففضلك أوسع

فهبني مسيئًا كالذي قلت طالبًا ... قصاصًا فأين الأخذ يا عزّ بالفضل

حنانيك قد بلغ السيل الزبى ونالني ما حسبي به وكفى وما أراني إلا لو أمرت بالسجود لآدام فأبيت واستكبرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت