فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 207

ولا يقول لي أحد: أنت تنشر غسيلنا وتفضح حالنا. أنا أقول هذا الكلام حتى يعرف الإخوة أن هناك عندنا ثغرة.

جلس هذا الرجل فقال:"الأصل في اللحية أن لا تُمَس ومذهب الصحابة أن لا يؤخذ منها شيء"

فقام له رجل وقال:"عبد الله بن عمر كان يأخذ من لحيته ما زاد عن القبضة"

فقال لهم الرجل:"عبد الله بن عمر في ذلك مبتدع نأخذ حديثه ونرد فعله"

وفي حديث إسباغ الوضوء على فوق المرفق لأبي هريرة -رضي الله عنه- قال آخر:"أبو هريرة ابتدع في هذا"

وجِهِلَ هذا الجَاهل حديث آخر للرسول -عليه الصلاة والسلام- بزيادة الوضوء بزيادة الحلية، هذه مجالس العلم عندنا وهذه هي الفتوى، كتاب من هنا وفتوى من هنا وشريطين من لندن من هنا وهذا الكلام الفارغ.

فالثغرة قائمة والمفروض أن يأتوا ويسدُّوها، وأنا لا أشك أن الله -سبحانه وتعالى- سائلهم عن هذه الثغرة، فلم يسدُّوها في الجزيرة ولم يسدُّوها هنا، ولم يهاجروا! ثم في النهاية يقول: لي أنا على ثغر من الدعوة!!

يعني واقع الحال أنه كان في سجن صغير مساحتة 10 متر والآن هو في سجن مساحة مليون و600 ألف كيلو متر مربع سموها"المملكة العربية السعودية"وكأنها حظيرة لآل سعود ومِلْك أبوهم!

حتى أنه في أحد وثائق المعارضة أن أحدهم رفع عريضة للحكومة يعترض فيها بكذا وكذا فأجابه أمير المنطقة:"يبدو أنك جهلتَ أنك في بلد اسمها المملكة العربية السعودية، فهذه مُلكُنا وإذا تصدَّقنا عليك بشيء منها فهذا خيرنا، وإذا لم نعطك فليس لك فيها حق فهذا ملك آل سعود"!

فهذه ملك آل سعود وسجن لهم، ثم يأتي من يقول أنه على ثغرة في الدعوة، فالحقيقة أنه مرة يكون في سجن صغير ومرة في سجن كبير.

يعني الآن أخرجتُ جزء مما في نفسي مع كامل الاحترام والتقدير، وهذه الشجون ليست شجون أبو مصعب السوري بل هذه شجون طلبة العلم في الجزيرة، وشجون شباب كثير كانوا يتمنَّون أن يأتي هؤلاء الشيوخ فيكونوا رؤوس في العلم ورؤوس في الهجرة، وهذا خُلاصة ما عندي حول الصحوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت