وأذكر سألي مرة أحد الشباب لماذا لا نضرب المؤسسات الصليبية هنا في كابول؟
فقلت له: هم يساعدوا الأفغان وعندهم أمان من أمير المؤمنين الملا عمر وسألته أنت من أين يا أخي؟
فقال: أنا من جدة.
فقلت له لماذا لا تَضرب المؤسسات الصليبية في جدة؟ هل ضاقت عليك الدنيا؟ فهذا حاكم شرعي أمَّن هؤلاء لضرورة وذاك حاكم مرتد لا أمان له أمَّن محتلين.
ثم قال لي لماذا الطالبان سمحوا بدخول صابون باكستاني عليه صورة إمرأة؟
وهذا منكر صحيح ونصحنا فيه الطلبة كثيرًا ولكن قلتُ له: في الجزيرة ما تأتي على مكان إلا وعليه صورة الملك فلماذا لا تنكر هذا النكر؟
فقال لي دلني على طريقة عملية في هذه المسألة وأنا أُنفذ؟
فقلت: عندما تنزل فيل مطار ججة ستجد صور كالأصنام لهؤلاء الملوك الأربعة عبد العزيز وفهد وسلطان وعبد الله، فلماذا لا تنزع الحذاء وتضربها وتقول لهم أنزلوا هذه الأوثان؟ ثم تنزل للداخل فتجد الدفوف والقضايا والأرامكو.
فلماذا لا تخرج البطولات هناك؟
وأنا فعلًا هذا السؤال يحيرني؛ لماذا هؤلاء الأشاوس ملؤوا الدنيا جهاد من كشمير إلى البلقان إلى البوسنة وليس لهم حس ولا صوت هناك؟ وكانوا في الساحات يطلبوا الشهادة حتى في عمليات فيها إسراف في الشجاعة فلماذا لا ينفذوا نصفها أو ربعها هناك؟ وأنا عندي تفسير لهذا وهو المؤسسة الدينية ودورها التي سنتكلم عنها بعض قليل ولكن هذه القضية يجب أن تكون محل دعوة.