فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 207

لدعم أمريكا للحكم السعودي في عهده بعد فهد، ثم إجتمع بالكونجرس الذي 89% منه يهود رسميين والباقي يهود صهاينة، فأخذ منهم ضمانة سياسية وأعطاهم ضمانات، ثم إجتمع في اليوم التالي مع رؤساء شركات النفط الكبرى حتى تعرف تبعيته، فجاء في الصحف:"إِطْمأنّت أمريكا بعد لقائها مع عبد الله على سلامة تدفق النفط السعودي في مرحلة ما بعد فهد".

ثم بقي 12 يوم قضاها في جزر هواي مع المساج والسباحة والحمامات الداخلية، فقضى 4 أيام مع الكبار والباقي في هاواي، ثم في نهاية زيارة هذا الرجل الذي بلغ من العمر 76 أو 77 سنة والذي ستره الله بهذا اللباس العربي والبشت السعودي، قام ولبس بنطلون جينز أزرق وقميص أصفر مُقنّن بالخطوط الحمراء، وحذاء من الجلد على طريقة الكابوي فأصبح مثل الكراكاتير، رجل عجوز في هذا السن لابس كابوي، وهو لبس هذا اللباس تأكيدًا على أنه سيكون أمريكي مثل سلفه وزيادة.

وجاء تركي الفيصل إلى هنا بأفغانستان يريد أن يَسْتَلم إبن لادن ويَسْتلم المجاهدين العرب، وقال لأمير المؤمنين جئتُ بطائرة جامبو تحمل 500 شخص فأريد أن نأخذ بن لادن ونسلّمه، جاء في بعض الصحف عن زيارة عبد الله لأمريكا أن عبد الله أَدْخَل في برنامج زيارته إنتظار في الدار البيضاء ثلاثة أيام؛ كان ينتظر فيه تركي الفيصل لينجح في مهمته ليأخذ معه إبن لادن وجماعته ليسلموهم لأمريكا في وقت زيارة عبد الله تأكيدًا على أن المرحلة المقبلة ستكون فيها ولاية كاملة لأمريكا، فأراد أن يكون عربون المرحلة المقبلة تسليم إبن لادن، الشاهد في الموضوع أن كفرهم وولايتهم لأمريكا أشهر من أن يُدلل عليه. ( .. )

نأتي لموضوع التقسيم وتفاصيل التكفير فأقول يجب عليكم أنتم وعلماؤكم أن تأخذوا كل حالة لوحدها؛ فمن كان مشاركًا في الحكم فهو كافر بعينه لقول الله سبحانه وتعلى {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} ومن كان تابعًا منفذًا في الحكم فهؤلاء من طائفة الردة لقول الله تعالى {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [1] فسوَّى بينهم في الخطأ وجعله طائفة عامّة، وقال تعالى الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ

(1) القصص: (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت