أنهم كانوا يأكلون تمرًا على تُرسٍ (١) ، فَمَرَّ بنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: هَلُمَّ، فتقدم فأكل معنا من التمر، ولم يمس ماءً.
شاذ سندًا ومتنًا، والمحفوظُ مختصر دون التفصيل، وعن ميمونة: أَلقوها وما حولها وكلوه - "الضعيفة" (١٥٣٢) ، "المشكاة" (١٥٣٢/ التحقيق الثاني) (٢) .
(١) هو ما كان يتقى به في الحرب.
(٢) قلت: وصحح إسناده الداراني (٤/ ٣٣٣) ! مغترًا بظاهره، وهو مما يؤكد ما قلته تحت حديث عائشة (٢٨ - باب) أنه لا يعرف الحديث الشاذ، أو لا يحققه!! وتناقض فيه الشيخ شعيب، فصححه هنا، ومال إلى المحفوظ في تعليقه على "الإحسان"، وبسط الكلام عليه (٤/ ٢٣٤ - ٢٣٧) ، وختمه بالنقل عن الحافظ أنه قدح في صحة زيادة التفرقة بين الجامد والزائد، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من المحققين!