الكتاب: ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
مضموما إليه: الزوائد على الموارد
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الصفحات: ٢٢٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فسكتوا - قالها ثلاث مرّات -، فقال قائل - أو قائلون -: إنّا لنفعل، قال:
"فلا تفعلوا، وليقرأ أحدُكم بفاتحة الكتابِ في نفسه".
ضعيف بهذا السياق - "صفة الصلاة" (الأصل) (١) .
٣٨ - ٤٦٠ - عن عبادة بن الصامت، قال:
صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال:
"إني لأراكم تقرؤون [وراء إمامكم؟! "، قال] (٢) :
قلنا: أجل يا رسول الله! هذّاً. قال:
"فلا تفعلوا إلّا بأمِّ الكتابِ؛ فإنّه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".
(قلت) : في "الصحيح" طرف من آخره.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (١٤٦ - ١٤٨) .
[٦٧ - باب]
٣٩ - ٤٧٢ - عن عبد الله بن عمرو:
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أقرئني القرآن!
قال:"اقرأ ثلاثًا من ذواتِ {الر} ".
(١) وانظر السياق الصحيح في "صفة الصلاة" (ص ٩٨ - ٩٩ - الطبعة الجديدة) . (٢) سقطت من الأصل، واستدركتها من طبعتي "الإحسان" وغيره، وهي مما فات على الأخ الداراني! ومنهما صححت بعض الأخطاء دونه!