الديلمي (١) ، فأَجلسه، ثمَّ جاء إِليَّ فقال: عجبت مما حدثني به هذا الشيخ - يعني: واثلة -! قلت: ما حدّثك؟ قال:
كنّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [في غزوة تبوك] ، فأَتاه نفر من بني سليم فقالوا: يا رسولَ الله! إنَّ صاحبًا لنا قد أَوجبَ، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
(١) لقبه (الغريف) ، وهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وليس هو عبد الله بن فيروز الديلمي كما زعم المعلق على "الإحسان" (١٠/ ١٤٦) ! وبعض الروايات التي ذكرها تبطل زعمه.
وأما المعلق الداراني؛ فقد توقف وقال (٤/ ١١٥) : "رجاله ثقات (!) ، وهو جيد إن كان محفوظًا"!
وقد فصلت القول في ذلك في "الضعيفة"؛ فمن شاء البسط فليرجع إليه.
(٢) في رواية أكثر الرواة كمالك وابن المبارك: "فليعتق"، وفي رواية أخرى: "مروه ف??يعتق"، وهذه علة أخرى: الاضطراب في المتن، وإن رجحت رواية الأكثر؛ فكيف يصححه الشيخ شعيب في "الإحسان" وهنا؟!