الكتاب: ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
مضموما إليه: الزوائد على الموارد
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الصفحات: ٢٢٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ركعة؛ ترك ركعتين، ثمَّ قبض - صلى الله عليه وسلم - حين قبض - وهو يصلِّي من الليل تسع ركعات آخر صلاته من الليل والوتر، ثمَّ ربما جاء إلى فراشي هذا، فيأتيه بلال، فيؤذنه بالصلاة].
قلت لها: بأَيِّ شيءٍ كانَ يبدأُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا دخل عليك، وإِذا خرج من عندك؟ قالت:
كان يبدأ إِذا دخل بالسواك، وإِذا خرجَ صلّى ركعتين.
(قلت) : هو في "الصحيح" باختصار الصلاة.
ضعيف بذكر الصلاة - "الضعيفة" (٦٢٣٥) .
[١٥٥ - باب الاستخارة]
٧٤ - ٦٨٥ - عن أَبي أَيوب، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اكتم الخطبة، ثمَّ توضأ فأَحسن وضوءك، ثمَّ صلِّ ما كتبَ الله لك، ثمَّ احمد ربّك ومجَّده، ثمَّ قل:
اللهمّ! إِنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلم ولا أَعلمُ، وأنت علّام الغيوب، فإنْ رأيتَ في فلانة - تسمِّيها باسمها - خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي؛ فاقدرها لي، وإِن كانَ غيرُها خيرًا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي؛ فاقض لي ذلك".