فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 224

أنَّ أُمَّ سلمةَ كاتبته، فبقي من كتابته أَلفا درهم، قال نبهان: كنتُ أُمسكها لكي لا تحتجب عني أُمّ سلمة، قال: فحَججْتُ؛ فرأيتها في البيداء فقالت لي: من ذا؟ فقلت: أَنا أَبو يحيى، فقالت [لي] : أَي بنيَّ! تدعو إِليَّ ابن أَخي محمد بن عبد الله بن أَبي أُمية؛ وتعطي في نكاحه (١) الذي لي عليك، وأَنا أَقرأُ عليك السلام، قال: فبكيت وصِحْتُ، وقلت: والله لا أَدفعها إِليه أَبدًا! [فـ] قالت: أَي بنيَّ! إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إِذا كانَ عند مكاتب إِحداكنّ ما يقضي عنه؛ فاحتجبنَ منه".

فوالله لا تراني إِلّا أَن تراني في الآخرة.

ضعيف - "الإرواء" (١٧٦٩) .

٩ - باب فيمن تولّى غير مواليه

١٤٩ - ١٢١٨ - عن صفوان بن صالح: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأَوزاعي: حدثني حِصْن (٢) ، عن أَبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:


(١) الأصل: (مكاتبتك) ، وفي الطبعتين الأخريين: (مكاتبته) ! وكل ذلك خطأ، والتصويب من طبعتي "الإحسان"، و"مصنف عبد الرزاق" (٨/ ٤٠٩) ، و"الحاكم"، و"البيهقي".
(٢) بكسر الحاء المهملة، وهو مجهول، وكانَ الأصل: (حصين) ، وكذلك في "الإحسان"! وهو خطأ مخالف لما في كتب التراجم ومنها: "ثقات المؤلف" (٦/ ٢٤٦) ، و"تاريخ ابن عساكر" (٥/ ١٤٥ - ١٤٧) .
وصفوان والوليد كانا يدلسان تدليس التسوية، ومع ذاك حسنه المعلقون على الكتاب!
ومن حداثة الداراني؛ قوله (٤/ ١٢٩) : "وقد صرح صفوان بن صالح بالتحديث"! وهذا جهل أو غفلة عن ماهية (تدليس التسوية) ، وأن الموصوف به يسقط شيخ شيخه! ثم لماذا غض الطرف عن تدليس الوليد؟! وأما الشيخ شعيب فتناقض؛ فهنا قال: "حسن"! وفي "الإحسان" (١٠/ ١٧٠) قال: "إسناده ضعيف، حصن مجهول لم يرو عنه غير الأوزاعي ... " ثم خرج بعض الأحاديث الصحيحة المشار إليها أعلاه، فإن كان التحسين من أجلها؛ فهو تقصير، لكن اللفظ مخالف لها؛ فليس بحسن!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت