قَبَرْنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وتوسط الطريق؛ إِذا نحن بامرأَة مقبلة، فلما دنت؛ إِذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) قلت: وهذا هو المعروف في كتبِ السنة على ضعف إسناده!
(٢) قلت: وعلته: (ربيعة بن سيف المعافري) ، وقد تناقض فيه الشيخ شعيب في تعليقه على "الإحسان" تبعاً لابن حبان الذي أورد (ربيعة) هذا في "ثقاته"، ومع ذلك قال فيه: "يخطئ كثيراً"! وذكر حديثه هذا في "الصحيح"! كذلك تناقض فيه شعيب، فقال تحت هذا الحديث: "إسناده ضعيف"، ثم ذكر أقوال مضعَّفيه، وفيها قول ابن حبان المذكور؛ فأصابَ! وفي حديث آخر له قال تحته (٧/ ٣٢٥) : "إسناده قوي، رجاله ثقات رجال "الصحيح" غير ربيعة بن سيف وهو صدوق"!
وقد رددت عليه بشيء من التفصيل تحت حديث آخر لربيعة هذا، خرجته في "الضعيفة" (٦٥٥٦) ، أعله بعضهم بغيره، وهو من مناكيره.