فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 224

"والمتخذين عليها المساجد والسرج" (١) .

ضعيف - "الضعيفة" (٢٢٥) ، "الأحكام" (٢٣٥) ، "الإرواء" (٧٦١) .

٨٤ - [٣١٦٧ - عن عبد الله بن عمرو، قال:

قَبَرْنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وتوسط الطريق؛ إِذا نحن بامرأَة مقبلة، فلما دنت؛ إِذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"ما أَخرجك يا فاطمة! من بيتِك؟ ".

قالت: أتيت يا رسول الله! أَهل هذا البيت؛ فعزينا ميتهم، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"لعلّكِ بلغتِ معهم الكُدى؟ ".

قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر.

قال: "لو بلغت معهم الكُدى؛ ما رأيت الجنّة حتّى يراها جدّك؛ أَبو أَبيك".

فسألت ربيعة عن الكدى؟ فقال: القبور].

ضعيف - "ضعيف أبي داود" (٥٦٠) (٢) .


(١) قلت: وهذا هو المعروف في كتبِ السنة على ضعف إسناده!
(٢) قلت: وعلته: (ربيعة بن سيف المعافري) ، وقد تناقض فيه الشيخ شعيب في تعليقه على "الإحسان" تبعاً لابن حبان الذي أورد (ربيعة) هذا في "ثقاته"، ومع ذلك قال فيه: "يخطئ كثيراً"! وذكر حديثه هذا في "الصحيح"! كذلك تناقض فيه شعيب، فقال تحت هذا الحديث: "إسناده ضعيف"، ثم ذكر أقوال مضعَّفيه، وفيها قول ابن حبان المذكور؛ فأصابَ! وفي حديث آخر له قال تحته (٧/ ٣٢٥) : "إسناده قوي، رجاله ثقات رجال "الصحيح" غير ربيعة بن سيف وهو صدوق"!
وقد رددت عليه بشيء من التفصيل تحت حديث آخر لربيعة هذا، خرجته في "الضعيفة" (٦٥٥٦) ، أعله بعضهم بغيره، وهو من مناكيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت