وهو النَّوعُ الخامسُ والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٩٣٤ - وَنَسَبُوا «الْبَدْرِيَّ» [وَ «الْخُوزِيَّا» ] … لِكَوْنِهِ جَاوَرَ وَ «التَّيْمِيَا»
٩٣٥ - كَذَلِكَ «الْحَذاَّءُ» لِلْجَلَّاسِ … وَ «مِقْسَمٌ مَوْلَى بَنِي عَبَّاسِ»
[٩٣٤] (وَنَسَبُوا) أيِ: المحدِّثون ( «الْبَدْرِيَّ» ) لمَن نزَل بدرًا، وهو عقبةُ بنُ عمرٍو أبو مسعودٍ، الأنصاريُّ، الصحابيُّ، لم يشهَدْ بدرًا، ولكنْ نزل بدرًا فنُسِب إليها، (وَ) نسَبوا أيضًا إبراهيمَ بنَ يزيدَ ( «الْخُوزِيَّا» ) بضمِّ الخاءِ وسكونِ الواوِ آخرُه زايٌ شِعبٌ بمكةً، وإنَّما نُسب إليها ليس لكَونِه منها، بل (لِكَوْنِهِ جَاوَرَ) ها، (وَ) كذلك نسَبوا أيضًا سُلَيمانَ بنَ طَرْخانَ ( «التَّيْمِيَا» ) لكونِه نزَل في بني تيمٍ.
[٩٣٥] (كَذَلِكَ «الْحَذاَّءُ» ) بالحاءِ المهملةِ والذالِ المعجمةِ المشدَّدةِ، خالدُ بنُ مِهْرانَ، ظاهرُه أنَّه منسوبٌ إلى صناعةِ الحِذَاء، وليس كذلك؛