فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 592

المَوضُوعُ

وهوَ النَّوعُ السَّادسُ والثَّلاثونَ مِن أنواعِ علومِ الحديثِ:

وأوردَه في أنواعِ الحديثِ معَ أنَّه ليسَ بحديثٍ؛ نظرًا إلى زعمِ واضعِه، ولتُعرَفَ طرقُه الَّتي يُتوصَّلُ بها لمعرفتِه ليُنفَى عنهُ القَبولُ.

٢٥٠ - الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ … وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ احْظُرِ

٢٥١ - فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ إِلَّا وَاصِفَا … لِوَضْعِهِ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا

[٢٥٠] (الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ) أي: الخبرُ المكذوبُ علَى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، (شَرُّ الْخَبَرِ) أي: أقبَحُ أنواعِ الخبرِ المردودِ، (وَذِكْرَهُ) أي: احظُرْه، (لِعَالِمٍ بِهِ) أي: بكونِه موضوعًا بـ (احْظُرِ) أي: امنَعْ أيُّها المحدِّثُ.

[٢٥١] (فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ) أي: امنَعْ ذكرَ الموضوعِ لمَنْ علمَ بوضعِه، حالَ كونِه كائنًا في جميعِ الأبوابِ، سواءٌ كانَ في الأحكامِ، أو القَصصِ، أو الفضائلِ، أو التَّرغيبِ، أو التَّرهيبِ، أو غيرِهَا، (إِلَّا) حالَ كونِه (وَاصِفَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت