وهما النوعُ السَّابعُ والسِّتُّون والثَّامنُ والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٧٧٣ - وَاعْنَ بِالاسْمَا وَالْكُنَى [فَرُبَّمَا … يُظَنُّ فَرْدٌ عَدَدًا تَوَهُّمَا]
[٧٧٣] (وَاعْنَ) بفتحِ النونِ وكسرِها، أيِ: اهتَمَّ (بِالاسْمَا) وقصْرُها للوزنِ، أي: بمعرفةِ الأسماءِ لذَوِي الكُنى (وَالْكُنَى) بضمِّ الكافِ، لذَوِي الأسماءِ (فَرُبَّمَا يُظَنُّ) ؛ لأنَّهُ رُبَّما يُظَنُّ (فَرْدٌ) أي: راوٍ واحدٌ (عَدَدًا) أي: متعدِّدًا (تَوَهُّمَا) فيتوهَّمُه رَجُلَين.
ثمَّ إنَّ هذا النوعَ أقسامٌ، القسم الأول:
٧٧٤ - فَتَارَةً يَكُونُ الاِسْمُ الْكُنْيَهْ … وَتَارَةً زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ
[٧٧٤] (فَتَارَةً يَكُونُ الاِسْمُ الْكُنْيَهْ) القسمُ الأولُ: هو الذي سُمِّي بالكُنية، لا اسمَ له غيرُها، كأبي بكرِ بنِ عيَّاشٍ المقرئِ، والضَّربُ الثَّاني: (وَتَارَةً زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ) أي: زادَ على اسمِه الذي هو كنيةٌ كنيةً أُخرى؛