وهو النوعُ السادسُ والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٧٦٩ - [وَالْبَرْذَعِيْ صَنَّفَ أَفْرَادَ الْعَلَمْ] … أَسْمَاءً أَوْ أَلْقَابًا اوْ كُنًى تُضَمّْ
[٧٦٩] (وَ) الحافظُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ هارونَ (الْبَرْذَعِيْ صَنَّفَ أَفْرَادَ الْعَلَمْ) أيِ: الأعلامَ المفردةَ (أَسْمَاءً) أي: سواءٌ كانت أسماءً (أَوْ أَلْقَابًا) ، وهو ما دلَّ على رِفْعَةِ المسمَّى أو ضَعَتِهِ، (اوْ كُنًى) وهو ما صُدِّرَ بأبٍ أو أمٍّ (تُضَمّْ) أي: يُزادُ كلٌّ منهما على الاسمِ.
ثم هو أقسامٌ: الأولُ في الأسماءِ:
٧٧٠ - [كَأَجْمَدٍ وَكَجُبَيْبٍ سَنْدَرِ … وَشَكَلٍ صُنَابِحِ بْنِ الأَعْسَرِ]
[٧٧٠] مثالُ ذلك: (كَأَجْمَدٍ) بالجيمِ ابن عُجَيَّانِ بعينٍ مهملةٍ ثمَّ جيمٍ ومُثنَّاةٍ تحتانيةٍ، (وَكَجُبَيْبٍ) بضمِّ الجيمِ ومُوَحَّدَتَينِ، هو ابنُ الحارثِ، صاحبيٌّ، وكـ (سَنْدَرِ) بفتحِ المُهمَلَتَين بينهما نونٌ ساكنةٌ، الخَصِيِّ، (وَ)