وَهُوَ النوعُ الحادِي والأربعُونَ منْ أنْوَاعِ علُومِ الحَدِيثِ:
٥٤٣ - [وَأَشْرَفُ الْعُلُومِ عِلْمُ الأَثَرِ] … فَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ طَهِّرِ
٥٤٤ - قَلْبًا مِنَ الدُّنْيَا وَزِدْ حِرْصًا عَلَى … نَشْرِ الْحَدِيثِ ثُمَّ مَنْ يُحْتَجْ إِلَى
[٥٤٣] (وَأَشْرَفُ الْعُلُومِ عِلْمُ الأَثَرِ) أيْ: أفْضَلُ العلومِ المُدَوَّنَةِ علَى الإطلاقِ: علمُ الحديثِ، (فَصَحِّحِ النِّيَّةَ) أيُّهَا المحدِّثُ (ثُمَّ) بعد تصحيحِكَ النيَّةَ (طَهِّرِ) أيْ:
[٥٤٤] (قَلْبًا) لك (مِنَ) أعراضِ (الدُّنْيَا وَزِدْ) أيُّهَا المحدثُ على ما تقدَّمَ (حِرْصًا) أيْ: شِدَّةَ اهتمامٍ (عَلَى نَشْرِ الْحَدِيثِ) ؛ لقولهِ -صلى الله عليه وسلم-: «بَلِّغُوا عنِّي» ، (ثُمَّ مَنْ) شرطِيَّةٌ (يُحْتَجْ) بالبناءِ للمفْعُولِ (إِلَى) أيْ: إلى الحديثِ الَّذِي ثبَتَ.