وهو النوعُ الخمْسُونَ مِنْ أنْواعِ علومِ الحَدِيثِ:
٦٤٩ - [أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلَّفَ الْجُوبَارِي … فَالْعُكْبَرِيْ فِي سَبَبِ الآثَارِ
٦٥٠ - وَهْوَ كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ: … مُبَيِّنٌ لِلْفِقْهِ وَالْمَعَانِي
[٦٤٩] (أَوَّلُ) أيْ: أقْدَمُ (مَنْ قَدْ أَلَّفَ) أيْ: جَمَعَ (الْجُوبَارِي) بضمِّ الجيم وفتحِ الباءِ نسبةً إلى موْضِعٍ، هو أبو حامِدِ بْنُ كزْناه الجُوبَارِيُّ، وكزْناه بإسكانِ الزَّاي، (فَالْعُكْبَرِيْ) أيْ: ثُمَّ بعْدَهُ أَلَّف أبو حفصٍ العُكْبَريُّ بضَمِّ العَيْنِ وسكونِ الكافِ وفتحِ الباءِ (فِي سَبَبِ الآثَارِ) أيْ: في سببِ وُرُودِ الأحاديثِ النَّبَوِيَّةِ.
[٦٥٠] (وَهْوَ) أيْ: سببُ الحديثِ، أيْ: معْرِفَتُهُ (كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ) ، أيْ: حالَ كونِهِ مشابهًا لمعرفَةِ أسبابِ نزولِ القرآنِ (مُبَيِّنٌ) أيْ: مُوَضِّحٌ (لِلْفِقْهِ) أيْ: فهْمِ معانِي الحديثِ (وَالْمَعَانِي) فكَمَا أنَّ معْرِفَةَ سببِ نُزُولِ الآية يُوَضِّحُ معْنَاهَا، كذلك معرفَةُ سببِ الحديثِ يوضِّحُ معْنَاهُ.