وهو النوعُ التاسعُ والسَّبعونُ من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٧٩٥ - وَاعْنَ بِالالْقَابِ لِمَا تَقَدَّمَا … وَسَبَبِ الْوَضْعِ [وَأُلِّفْ فِيهِمَا
٧٩٦ - كَعَارِمٍ وَقَيْصَرٍ] وَغُنْدَرِ … [لِسَتَّةٍ] مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ
[٧٩٥] (وَاعْنَ) أيِ: اجعَلْ -أيُّها الطَّالِبُ- من عِنايَتِك الِاهتمامَ (بِالالْقَابِ) أي: بمعرفةِ ألقابِ المُحدِّثين (لِمَا تَقَدَّمَا) أي: لئلَّا يَتَوهَّمَ مَن لا مَعرِفةَ له بهذا الفنِّ الشخصَ الواحدَ جماعةً، (وَ) اعنَ أيضًا بمَعرِفةِ (سَبَبِ الْوَضْعِ) للألقابِ، (وَأُلِّفْ فِيهِمَا) فقد ألَّفَ ابنُ الجَوزيِّ «كَشْفَ النِّقابِ» ، وجَمَعها كُلَّها مع الزِّياداتِ الحافظُ في «نُزهةِ الألبابِ في الألقابِ» .
[٧٩٦] (كَعَارِمٍ) لمُحمَّدِ بنِ الفضلِ السَّدُوسيِّ، (وَقَيْصَرٍ) لقبُ أبي النَّضْرِ هاشِمِ بنِ القاسمِ الليثيِّ، (وَ) كـ (غُنْدَرِ) كثيرِ الشَّغَبِ، وهو لَقبٌ (لِسَتَّةٍ) كلُّ واحدٍ منهمُ اسمُه (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ) ، أوَّلُهم أبو عبدُ اللهِ البصريُّ، صاحِبُ شُعبةَ.