ومنها: «أُسَيد» بالتَّصغيرِ مع «أَسِيد» بالتَّكبيرِ.
٨٠٥ - «أُسَيْدُ» بِالضَّمِّ وَبِالتَّصْغِيرِ … أَبْنَا أَبِي الْجَدْعَاءِ وَالْحُضَيْرِ
٨٠٦ - وَأَخْنَسٍ أُحَيْحَةٍ وَثَعْلَبَهْ … وَابْنِ أَبِي إِيَاسِ فِيمَا هَذَّبَهْ
[٨٠٥] ( «أُسَيْدُ» بِالضَّمِّ) لهَمزهِ (وَبِالتَّصْغِيرِ أَبْنَا) جمعُ ابنٍ قُصِر للضرورةِ، (أَبِي الْجَدْعَاءِ) أُسيدِ بنِ أبي الجدْعاءِ، يُقال: له صحبةٌ، (وَ) أُسيد بنُ (الْحُضَيْرِ) الصحابيُّ.
[٨٠٦] (وَ) أُسيدُ بنُ (أَخْنَسٍ) ، وهو ابنُ الأخنسِ بنُ شَرِيق، بفتحِ الشينِ، وأُسيدُ بن (أُحَيْحَةٍ) بهمزةٍ مضمومةٍ، ابنُ خلفٍ الجُمَحيُّ، من مُسلِمةِ الفتحِ، (وَ) أُسيدُ بنُ (ثَعْلَبَهْ) له صحبةٌ، (وَ) أُسيد (ابْنِ أَبِي إِيَاسِ) ، هكذا «إياس» بالياءِ، والذي في «الإصابة» أسيد بن أبي أُناس -بالنونِ-، وهو صحابيٌّ، وهذا الضبط (فِيمَا هَذَّبَهْ) أي: في القولِ الذي حرَّره النُّقَّاد مِن ضبطِه، فقوله: «فيما هذَّبَه» خبرٌ لمحذوفٍ، أي: عَدُّ ابن أبي أُناس في أُسيدٍ بضمِّ الهمزةِ وفتحِ السين - كائنٌ في القولِ الذي حرَّره مَن حقَّقَه.