فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 592

٥١٣ - مُقْتَصِرًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَلَمْ … يُبَيِّنِ اخْتِصَاصَهُ فَلَمْ يُلَمْ

٥١٤ - أَوْ قَالَ قَدْ تَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ أَوْ … وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى عَلَى خُلْفٍ حَكَوْا

٥١٥ - وَإِنْ يَكُنْ لِلَفْظِهِ يُبَيِّنُ … مَعْ «قَالَ» أَوْ «قَالا» فَذَاكَ أَحْسَنُ

[٥١٣] (مُقْتَصِرًا) أيْ: حالَ كوْنِ الراوِي مكْتَفِيًا (بِلَفْظٍ وَاحِدٍ) مِنَ الأشْيَاخِ (وَ) الحالُ أنَّهُ (لَمْ يُبَيِّنِ) حِينَ فَعَلَ ذَلِكَ (اخْتِصَاصَهُ) أيِ: اخْتِصَاصَ ذَلِكَ اللفْظِ بذلِكَ الواحدِ، بل سَمَّى كُلَّهُمْ؛ حَمْلًا للفْظِهِمْ عَلَى لفْظِهِ، (فَلَمْ يُلَمْ) أيْ: لَمْ يُعْذَلْ في فِعْلِهِ هَذَا؛ لأنَّهُ جائزٌ، وواقِعٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ، وهذَا علَى رأيِ مَنْ يجوِّزُ الراويةَ بالمعْنَى، وهمُ الجمهورُ كما سَبَقَ.

[٥١٤] (أَوْ قَالَ) ذَلِكَ الرَّاوِي الَّذِي اقتَصَرَ على لفظِ أحدِ المشايخِ: (قَدْ تَقَارَبَا) بِأَنْ قالَ: أخبرنَا فلانٌ وفلانٌ وقَدْ تقَارَبَا (فِي اللَّفْظِ) أيْ: لفْظِ ذلِكَ الحديثِ؛ فهَذَا أيضًا جائِزٌ على رأْيِ المُجَوِّزِينَ للرِّوَايةِ بالمعْنَى، (أَوْ وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى) أيْ: قالَ: أخبرنَا فلانٌ، وفلانٌ، والمعْنَى واحِدٌ (عَلَى خُلْفٍ) بضمِّ الخاءِ، أيِ: اختلافٍ بينَ العلماءِ (حَكَوْا) أيِ: المُحَدِّثُونَ.

[٥١٥] (وَإِنْ يَكُنْ) الراوِي (لِلَفْظِهِ) أيْ: لفظِ ذلكَ الواحِدِ (يُبَيِّنُ) أيْ: يظهِرُهُ (مَعْ) ذكِرِهِ لفْظَةَ ( «قَالَ» ) بالإفْرَادِ (أَوْ «قَالا» ) بالتثنِيَةِ، وكذا بالجَمْعِ (فَذَاكَ أَحْسَنُ) من جميعِ ما تقَدَّمَ؛ لأنَّهُ أبْيَنُ، وأصرحُ فِي المرادِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت