والصحيح أنه لاشيء عليه دليلًا وقياسًا فإن القياس يقتضي أن من فعل شيئًا من محظورات الإحرام ناسيًا أو جاهلًا لا فدية عليه.
وأختم جوابي بنصيحة الحجاج والمعتمرين بتعلم الأحكام الشرعية والتفقه في الدين وبذل شيء من الوقت في فهم مقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم في أمره ونهيه. فطلب العلم الشرعي فرض كفاية إلا فيما يتعين فعله في خاصة نفسه فإنه فرض عين. والنفوس الشريفة لا ترضى من الأشياء إلا بأعلاها والله أعلم.
كتبه
سليمان بن ناصر العلوان