فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان ... حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعلمون بارك الله فيكم أن العالم الإسلامي يتعرض في هذا الوقت لهجوم عنيف من القوات الصليبية، فبعد أفغانستان أتى الدور على العراق، ولا نعلم من الذي بعد العراق، وأنتم تعلمون أن في مثل هذه الأوقات يستحب القنوت، وعندنا بعض الأسئلة نحب الإجابة عليها:
1 -هناك خلط بين دعاء القنوت، والوتر فما هي السنة في ذلك؟
2 -هل يقنت في أي صلاة، أم يشترط في الجهرية؟ وهل الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكثر من القنوت في وقت محدد؟
3 -نلاحظ على بعض أئمة الإطالة في القنوت، فهل لكم نصيحة لأئمة المساجد في هذه القضية؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب: الأخ المكرم ... ... سلمه الله تعالى
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم القنوت في النوازل، فقنت في الظهر، والعشاء والفجر، جاء هذا في الصحيحين من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه 0
وقنت صلى الله عليه وسلم في المغرب، جاء ذلك في صحيح مسلم من طريق عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقنت في الصبح والمغرب. وجاء نحوه في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه 0
وجاء في سنن أبي داود (1443) وصحيح ابن خزيمة (1/ 313) من طريق ثابت ابن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن بن عباس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاة الصبح في دبر كل صلاة، إذا قال (سمع الله لمن حمده) من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم: على رعل، وذكوان، وعصية، ويؤمن من خلفه 0