قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة) [1]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا) [2]
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين) [3] .
وعن عبد الله بن أبي قتادة أن أباه كان يحدث أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر كفر الله به خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر كفر الله به خطاياك) ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبث ما شاء الله، ثم سأله الرجل فقال: يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله مقبلا غير مدبر كفر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن قتلت في سبيل الله مقبلا غير مدبر كفر الله عنك خطاياك إلا الدين، كذلك قال لي جبريل عليه السلام) [4]
عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، ـ وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ـ فدخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطعمته وجعلت تفلي رأسه، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: وما يضحكك يا رسول الله؟ قال: (ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة) ـ شك إسحاق ـ قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت: وما يضحكك يا رسول الله؟ قال: (ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله) كما قال في الأول، قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: (أنت من الأولين) فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت) [5] ، وقد بوب البخاري على الحديث باب:
(1) رواه أبو داود وأحمد والطبراني.
(2) رواه أحمد والطبراني والحاكم وقال: على شرط مسلم وأقره الذهبي، قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات.
(3) رواه مسلم وأحمد وأبو عوانة والحاكم وأورده المنذري في الترغيب والترهيب.
(4) رواه مسلم والنسائي وأحمد والبيهقي وأبو عوانة وابن أبي شيبة.
(5) رواه البخاري ومسلم وابن حبان والنسائي وأبو عوانة ومالك في الموطأ وأورده المنذري في الترغيب والترهيب.