وقبل ذلك أؤكد على نقطة، إن هذه المعارك التي تقوم اليوم في أفغانستان على مدار الساعة على المجاهدين العرب خاصة والطالبان، أظهرت بوضوح مدى عجز الحكومة الأميركية ومدى الضعف الأميركي ومدى هشاشة الجندي الأميركي.
فرغم التطور الهائل في التكنولوجيا العسكرية لم يستطعيوا أن يحدثوا شيئا إلا باعتمادهم على المرتدين وعلى المنافقين فما هو الفرق اليوم بين بابريك كرم الذي جاء بالروس لاحتلال بلاده وبين الرئيس المخلوع برهان الدين -والدين منه بريء- أي فرق بين الاثنين؟ هذا جاء بالروس لاحتلال أرض الإسلام وهذا جاء بالأميركان لاحتلال أرض الإسلام، فهذا يدل كما ذكرت بوضوح على ضعف الجندي الأميركي بفضل الله سبحانه وتعالى فينبغي أن تغتنم الفرصة ويواصل الشباب الجهاد والعمل ضد الأميركان.
وأختم بأبيات في ذكر أولئك الأبطال الذين خرجوا من أرض الحجاز، من أرض الإيمان، من غامد وزهران ومن بني شهر ومن حرب ومن نجد نرجو الله أن يتقبل الجميع، والذين خرجوا من مكة المكرمة سالم ونواف الحازمي وخالد المحضار أو الذين خرجوا من المدينة المنورة تركوا الدنيا ونعيمها من أجل لا إله إلا الله.
إني لأشهد أنهم من كل بتار أحدّ
يا طالما خاضوا الصعاب وطالما صالوا وشدوا
شتان، شتان بين الذين لربهم باعوا النفوسا
الباسمين إلى الردى والسيف يرمقهم عبوسا
الناصبين صدورهم من دون دعوتهم تروسا
إن أطبقت سدف الظلام وعضنا ناب أكول
وديارنا طفحت دما ومضى بها الباغي يصول
ومن الميادين اختفت لُمع الأسنة والخيول
وعلت على الأنات أنغام المعازف والطبول
هبت عواصفهم تدك صروحه وله تقول
لن نوقف الغارات حتى عن مرابعنا تزول