فيما أسس مجدد الزمان وقاهر الأمريكان الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله في فبراير/شباط عام 98 جبهة إسلامية للجهاد ضد اليهود والصليبيين يؤدي بنا ربطنا للمعلومات والتواريخ والأماكن إلى استنتاج أن محمد الأمير توجه في تلك الفترة إلى بيت الغمد في قندهار نسبة إلى عائلة الغامدي بصحبة رمزي عمر الذي غير اسمه وقتها بعد رفض قضيته إلى رمزي بن الشيبة.
السؤال هنا (من جند هؤلاء الفتية حتى ذهبوا إلى أرض العزة إلى بلاد خراسان طوعًا لا كرهًا)
فجزاه الله خير الجزاء.
وصل كل من محمد عطا ورمزي بن الشيبة إلى أفغانستان لا ندري إن كانوا وصلوا كلًا على حده أم وصلوا في نفس الوقت.
هنالك رواية ضعيفة تقول (إنهم كانوا ينوون الذهاب إلى الشيشان للجهاد , ومن البديهي أن يمروا عبر أفغانستان للتدريب من جهة ومن جهة أخرى سهولة الوصول إلى الأراضي الشيشانية عبر أفغانستان) .
هنالك بدأت تتبلور في تنظيم القاعدة فكرة (ضرب أمريكا بطائرات مدنية) , وقد كان (خالد شيخ محمد) صاحب الفكرة.
عندما وجد إن محمد عطا ملم بثقافة الغرب ويعرف أسلوبهم وعلى درجة عالية من التعليم.
قيل بعدها أن (خالد شيخ محمد) بدأ يعطي محمد عطا ورمزي بن الشيبة (رؤوس أقلام) للعملية.
وأما التفاصيل الأخرى لا ندري ماهي.
عاد محمد الأمير- محمد عطا من أفغانستان وقد اكتسب كنية بين إخوانه أبو عبد الرحمن.
البروفيسور دينمار ماخوله (أستاذ محمد عطا) يروي قائلًا: (عندما سألته ماذا حدث يا محمد؟ أين كنت؟ قال إنه كانت لديه مشاكل أسرية، فصدقته لأنه شرحها على ذلك النحو) .
ويضيف نادر العبد أحد أصدقائه: (روحت أسلم عليه فلقيته شوية يعني .. يعني مش معايا خالص، كأنه مش معايا، بس في نفس الوقت برضو أدب ومحترم جدًا، بس الضحكة وكده يعني قلَّت يعني فعلًا) .
ثم يختتم الثلاثة محمد الأمير ورمزي بن الشيبة وسعيد بحاجي يختتمون عام 98 بانتقالهم معًا جميعًا للسكن في شارع (ماريان شتراسا) المنزل رقم 54، كي يلحق بهم بعد ذلك مروان الشحي وزكريا الصابر.
شكلت هذه الشقة في الطابق الثاني ما يمكن ببساطة وصفه نواة عملية الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.
في عام 99 تقدم الطالب محمد الأمير إلى إدارة الجامعة الفنية بطلب لتأسيس جامعة إسلامية وتخصيص غرفة للصلاة داخل مبنى اتحاد الطلاب فوافقت الجامعة.