فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 255

* لابد أن توزع تركتي حسب تعاليم الشريعة الإسلامية علي أن يذهب ثلثها إلي الفقراء والمحتاجين وأن تذهب كتبي إلي ملكية أحد المساجد.

* لابد أن يكون القائمون علي توزيع تركتي من علماء السُّنة.

* إذا لم يتفق أي جانب من مراسم الجنازة مع التعاليم الإسلامية لا بد من محاسبة المسؤولين.

* هؤلاء الذين سأتركهم ورائي لابد أن يخشوا الله وحده، وألا يسمحوا للدنيا بأن تخدعهم.

في أسفل الصفحة الأخيرة من هذه الوصية وضع شاهدان توقيعهما إلي جانب توقيع محمد الأمير عطا. أحدهما، وهو عبد الغني المزودي، طالب هندسة إلكترونيات وعمره وقتها (24) عامًا، كان يعيش مع صديق في فيشبك بهامبورج. لم يعثر المحققون الألمان علي ما يكفي من أدلة لاتهامه بأي شيء. لكنهم وجهوا تهمًا كثيرة للثاني، وهو منير المتصدق، طالب هندسة كهرباء وعمره وقتها 23 عامًا.

اشتهر عن مسجد القدس فكر سلفي لا يقبل الحلول الوسط , في هذا المكان التقى فيما بعد محمد الأمير برفقاء الشهادة.

نادر العبد (من أصدقاء محمد عطا) يقول: (والله هو يمكن زي ما قلت لك ملتزم، وكان بيحاول يعني ينفذ الأشياء الطيبة اللي هي المفروض تكون تساعد في .. في الأمانة، كان بيدور على الأمانة، فالأخ منير طبعًا وقع على الوصية) .

بينما كان الأمير يوقع على وصيته كان شابًا من الامارات سعيدًا بحصوله على منحة عسكرية للدراسة في الخارج.

في الثامن والعشرين من أبريل نيسان عام 96 يغادر مطار دبي في طريقه إلى ألمانيا إنه البطل الآخر مروان الشحي.

كان ابن لأحد أئمة المساجد في دولة (الإمارات العربية المتحدة) في طريقه إلى ألمانيا بعد حصوله علي المنحة العسكرية السخية للدراسة. وصل مروان يوسف الشحي، الذي ولد في التاسع من مايو 1978 إلي بون في الثامن والعشرين من أبريل 1996 فالتحق أولًا بمعهد غوته لدراسة اللغة الألمانية. أتاح له كونه خليجيًا أن يتلقي راتبًا شهريًا كريمًا قدره حوالي (4000) مارك ألماني كان يصله عن طريق مصرف الشرق الأوسط في دبي، إضافة إلي (10000) أخري كل عام.

بعد ذلك بأشهر قليلة تحديدًا في الخامس من فبراير 1997 وصل مغربي يدعى زكريا الصابر إلي ألمانيا كي يلتحق بالمعهد الفني Fachhochschule في أنهات Anhatt في كوثين Kothen في دراسة تمهيدية. بعد ذلك انتقل إلى هامبورج كي يبدأ في اليوم الأول من أكتوبر عام 1998 دراسة هندسة الطب في المعهد الفني نفسه الذي كان زياد الجراح قد التحق به قبل ذلك بعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت