العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، قبضته ملائكة الرحمة )) .
وفي رواية: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها.
وفي رواية: فأوحى الله إلى هذه أن تقربي، وإلى هذه أن تباعدي، وقال: قيسوا ما بينهما، فوجده إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.
[وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون ) )، أخرجه الترمذي وابن ماجه وسنده قوي] .
وفيهما عن ابن عباس وأنس رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لو أن لابن آدم واديان من ذهب لأحب أن يكون له ثالثًا، ولا يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ) ). والآيات والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى.