فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 106

وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بابًا من المغرب مسيرة عرضه، أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عامًا، قبل الشام، خلقه الله تعالى يوم خلق السموات والأرض مفتوحًا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس فيه ) ). رواه الترمذي وغيره، وقال: حديث حسن صحيح.

وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسًا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على راهب، فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسًا فهل له توبة؟ فقال: لا. فقتله، فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على رجل عالم، فأتاه فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة، انطلق إلى مدينة كذا وكذا، فإن بها أناسًا يعبدون الله تعالى فاعبد الله تعالى معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاءنا تائبًا مقبلًا بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت