الصفحة 8 من 4657

في الذهن أبلغ من مدامةِ ساقي

وصرير أقلامي على صفحاتها

أشهى من الدوكاه والعشاق

وألذُّ من نقر الفتاة لدفِّها

نقري لألقي الرملَ عن أوراقي

وقول محمد الدمشقي المحاسني (1) أستاذ العلماء الحَصْكَفِيّ (2) :

لكلّ بني الدنيا مرادٌ ومقصدُ

وإن مرادي صحة وفراغ

لأبلغَ في علم الشريعة مبلغًا

ويكون لي به في الجنات بلاغ

ففي مثل هذا فليتنافس أولو النُّهى

وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ

فما الفوز إلاَّ في نعيم مؤبَّد

به العيش رغد والعيش يساغ

(1) هو محمد بن تاج الدين بن أحمد المحاسني الخطيب بجامع دمشق المتوفى سنة (1072) ، كما في (( خلاصة الأثر ) ) (3: 408-411) . منه رحمه الله. أقول: قال المحبي: كان فاضلًا كاملًا أديبًا لبيبًا لطيف الشكل وجهًا جامعًا لمحاسن الأخلاق، حسن الصوت.

(2) هو مؤلِّفُ (( الدر المختار ) )وغيره، محمد بن علي بن محمد بن علي، علاء الدين الحَصْكَفِي بفتح الحاء والكاف بينهما صاد مهملة نسبةً إلى حصن كيفا اسم بلدة المتوفى سنة (1088) ، كذا في (( خلاصة الأثر في أعيان الفرن الحادي عشر ) ) (4: 63-65) لتلميذه محمد بن فضل الله الدمشقي المحبي. منه رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت