الصفحة 19 من 4657

وفي (( الإنصاف في بيان أسباب الأختلاف ) )للمحدِّث الدِّهْلَويّ (1) : كان أشهر أصحاب أبي حنيفةَ أبو يوسف، تولّى قضاء القضاة أيّام هارون الرشيد، فكان سببًا لظهور مذهبه والقضاء به في أقطارِ العراق، وديار خُراسان وما وراء النهر. انتهى (2) .

الدراسة الثانية

في ذكرِ طبقات أصحابنا الحنفيّة ودرجاتهم

وهذا أمرٌ لا بُدّ للعالم المفتي من الاطّلاع عليه لينْزلَ الناس منازلهم، ولا يقدّم أدناهم على أعلاهم، وقد بسطتُ الكلام فيه في رسالتي (( النافع الكبير لمَن يطالع الجامع الصغير ) ) (3) ، وفي (( الفوائد البهيّة ) (( تعليقاتها السنيّة ) )، ونذكر هاهنا قدرًا ضروريا مع زيادات مفيدة.

فاعلم أنّه ذكر الكفويّ في (( طبقات الحنفية ) ): إنّ الفقهاءَ يعني من المشائخ المقلِّدين على خمس طبقات:

(1) وهو أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدِّهْلَوي، أبو العزيز، الملقب شاه ولي الله، له: (( حجة الله البالغة ) )، و (( الانتباه إلى أصحاب الوجوه ) (( الفضل المبين في الملل من حديث الأمين ) ) (1114ـ1176هـ) . ينظر: (( مقدمة التعليق الممجد ) ) (ص40) . (( الأعلام ) ) (1: 145) .

(2) من (( الإنصاف في أسباب الاختلاف ) ) (ص39) .

(3) النافع الكبير )) (ص7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت