فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 359

: (( تكلَّم قومٌ في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدلٌ، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا: يُغرِبُ عَنْ ثقات المدنيين والمكيين ) ) (1) . وَقَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة: سُئِلَ يحيى بن معين عَنْ إسماعيل بن عياش، فَقَالَ: (( ليس بِهِ بأس في أهل الشام. والعراقيون يكرهون حديثه ) ) (2) . وَقَالَ مضر بن مُحَمَّد الأسدي (3) ، عَنْ يَحْيَى: (( إذا حدَّث عَنْ الشاميين وذكر الخبر، فحديثه مستقيم، وإذا حدّث عَنْ الحجازيين والعراقيين، خلّط ما شئت ) ) (4) . وَقَالَ أبو داود: سألت أحمدَ عَنْ إسماعيلَ بنِ عياش فَقَالَ: (( ما حدّث عَنْ مشايخهم. قلت: الشاميين؟ قَالَ: نعم. فأما ما حدث عَنْ غيرهم، فعنده مناكير ) ) (5) . وَقَالَ أبو طَالِب أحمد بن حميد (6) : سَمِعْتُ أحمد بن حَنْبَل يَقُوْل: (( إسماعيل بن عيّاش ما رَوَى عَن الشاميين صَحِيْح، وما رَوَى عَنْ أهل الحجاز فليس بصحيح ) ) (7) .

سابعًا. التدليس (8)

(1) الْمَعْرِفَة والتاريخ 2/423، ونقله المزي في تهذيب الكمال 1/249.

(2) تهذيب الكمال 1/250.

(3) هُوَ مضر بن مُحَمَّد بن خالد بن الوليد بن مضر، أبو مُحَمَّد الأسدي، القاضي ولي قضاء واسط، توفي سنة (277 هـ‍) . طبقات الحنابلة 1/339.

(4) تهذيب الكمال 1/250.

(5) سؤالات أبي داود للإمام أحمد: 264 (300) ، وتهذيب الكمال 1/250.

(6) هُوَ أحمد بن حميد أبو طالب المشكاني، المتخصص بصحبة الإمام أحمد، توفي سنة (244 هـ‍) .

تاريخ بغداد 4/122، وطبقات الحنابلة 1/40، والمنهج الأحمد 1/100.

(7) الكامل، لابن عدي 1/472.

(8) انظر في التدليس:

مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث: 103، والمدخل إلى الإكليل: 39، والكفاية (508 ت، 355 هـ‍) ، والتمهيد 1/15، وجامع الأصول 1/167، ومعرفة أنواع علم الْحَدِيْث: 66 طبعة نور الدين، 156 طبعتنا، والإرشاد 1/205، والتقريب: 63، وطبعتنا: 109، والاقتراح: 209، والمنهل الروي: 72، والخلاصة: 74، والموقظة: 47، وجامع التحصيل: 97، والتذكرة: 16، ومحاسن الاصطلاح: 165، وشرح التبصرة والتذكرة 1/179 الطبعة العلمية، و1/224 طبعتنا، والتقييد والإيضاح: 95، ونزهة النظر: 113، والنكت عَلَى كتاب ابن الصَّلاَحِ 2/614، ومقدمة طبقات المدلسين: 13، والمختصر: 132، وفتح المغيث 1/196، وألفية السيوطي: 33، وتوضيح الأفكار 1/346، وظفر الأماني: 373، وقواعد التحديث: 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت