والأخذ بالتجويد حتم لازم
من لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله أنزلا
وهكذا منه إلينا وصلا
وهو أيضًا حلية التلاوة
وزينة الأداء والقراءة
وهو إعطاء الحروف حقها
من صفة لها ومستحقها
وردّ كلّ واحد لأصله
من صفة في نظيره كمثله
مكملًا من غير ما تكلف
باللفظ في النطق بلا تعسف
وليس بينه وبين تركه
إلا رياضة امرئ بفكه
باب الترقيق
ورققن مستفلًا من أحرف
وحاذرن تفخيم لفظ الألف
باب استعمال الحروف
وهمز الحمد أعوذ اهدنا
الله ثم لام لله لنا *
وليتطلف وعلى الله ولا الض
والميم من مخمصة ومن مرض
وباء برق باطل بهم بذي
فاحرص على الشدة والجهر الذي
فيها وفي الجيم كحب الصبر
وربوة اجتثت وحج الفجر
وبيّنن مقلقلًا إن سكنا
وإن يكن في الوقف كان أبينا
وحاء حصحص أحطت الحق
وسين مستقيم يسطو يسقو
باب الراءات
ورقق الراء إذا ما كسرت
كذاك بعد الكسر حيث سكنت
إن لم تكن من قبل حرف استعلا
أو كانت الكسرة ليست أصلا
والخلف في فرق لكسر يوجد
وأخفِت تكريرًا إذا تشدد
باب اللامات
وفخم اللام من اسم الله
عن فتح أو ضم كعبد الله
وحرف الاستعلاء فخم واخصصا
الإطباق أقوى نحو قال والعصا
وبيّن الإطباق من أحطت مع
بسطت والخلف بنخلقكم وقع
واحرص على السكون في جعلنا
أنعمت والمغضوب مع ضللنا
وخلص انفتاح محذورًا عسى
خوف اشتباهه بمحظور عصى
وراع شدة بكاف وبتا
كشكرككم وتتوفى وفتنا
وأوّلى مثلٍ وجنسٍ إن سكن
أدغم كقل رب وبل لا وأين
في يوم مع قالوا وقل نعم
سبّحه لا تزغ قلوب فالتقم
باب الضاد والظاء
والضاد باستطالة ومخرجِ
ميز من الظاء وكلها تجي
في الظعن ظل الظهر كظلم ظلما
أَغلِظْ ظلام ظفر انتظر ظما
أظفر ظنا كيف جا وعظ سوى
عضين ظل النحل وزخرف سوى