الصفحة 23 من 24

أيضًا: أي مع كونه حتمًا (1) .

حلية التلاوة: أي زينتها، والمعنى أنه صفة مستحسنة للقراءة كالحلي للنساء (2) .

الفرق بين التلاوة والأداء والقراء:

أن التلاوة: هي قراءة القرءان متتابعة كالأوراد.

وأن الأداء: هو الأخذ عن المشايخ، وهو على نوعين:

الأول: أن يسمع من لسان المشايخ، وهو طريقة المتقدمين.

والثاني: أن يقرأ في حضرتهم، وهم يسمعونها، وهذا مسلك المتأخرين.

وأن القراءة: تطلق على التلاوة والأداء، وهي أعم منهما (3) .

وهناك تقسيم متعلق بالتلاوة، يجدر ذكره، وهو أن التجويد على ثلاثة مراتب، وهي:

الأول: الترتيل: وهو التؤدة والتأن، وهو مختار ورش وعاصم وحمزة.

الثاني: الحدر: وهو الإسراع، وهو مختار قالون وابن كثير وأبي عمر.

والثالث: التدوير: وهو التوسط بينهما، وهو مختار ابن عامر والكسائي.

وهذا هو الغالب على قراءتهم، وإلا فالكل منهم يجيز الثلاثة (4) .

وهو إعطاء الحروف حقها

من صفة لها ومستحَقها

حقها: أي صفة الحرف اللازمة له من همس وجهر وشدة ورخاوة وغير ذلك، فالحق صفة اللزوم (5) .

مستحقها: هو ما ينشأ عن هذه الصفات كترقيق المستفل وتفخيم المستعلي ونحو ذلك، فالمستحق صفة العروض (6) .

والمعنى أن تعريف التجويد: هو إعطاء الحروف بعد إحسان مخارجها وتمكينها في محايزها حقها من كل صفة من صفاته المتقدمة وإعطائها مستحقها من تفخيم وترقيق وسائر أوصافها (7) .

وردّ كلّ واحد لأصله

واللفظ في نظيره كمثله

واحد: أي من الحروف (8) .

لأصله: أي حيزه من مخرجه (9) .

(1) المنح الفكرية 20.

(2) الدقائق المحكمة 20، المنح الفكرية 20.

(3) الدقائق المحكمة 20، المنح الفكرية 20.

(4) الدقائق المحكمة 20، المنح الفكرية 20-21.

(5) الدقائق المحكمة 21، المنح الفكرية 21.

(6) الدقائق المحكمة 21، المنح الفكرية 21.

(7) المنح الفكرية 21.

(8) الدقائق المحكمة 21.

(9) الدقائق المحكمة 21، المنح الفكرية 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت