فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 841

الوجهُ [1] ما قال [2] في"المفتاح"، وقال: وعُدَّ عطفًا عَلى {فَاتَّقُوا} [3] ؛ وهو إشارةٌ إلى قولِ الزَّمخشريِّ في"الكشّافِ" [4] :"ولكَ أن تقولَ: هو معطوفٌ على {فَاتَّقُوا} ؛ كما تقول: (يا بنِي تميمٍ احذروا عقوبةَ ما جنيتم، وبَشِّر -يا فلان- بني أسدٍ بإحساني إليهم!) ".

والأظهرُ؛ أي: عند السَّكّاكيِّ [5] ، أنَّه على (قُلْ) ؛ أي: أنّه معطوفٌ على (قُل) مُقَدّرًا ومُرادًا قبل: {يَا أَيُّهُا النَّاسُ اعْبُدُوا} [6] ؛ لكون إرادةُ القولِ بواسطةِ انصبابِ الكلام إلى معناه غير

(1) كلمة:"الوجه"ساقطة من ب.

(2) أي: الَّذي قاله.

(3) ينظر: المفتاح: (259) .

(5) ظاهر قول المصنّف:"والأظهر"أَنَّه يؤيد هذا الرّأي؛ بينما ظاهر قول الشّارح بعدَه:"أي: عند السَّكّاكيّ"اختصاصه بالسَّكّاكيّ دون المصنّف أو الشّارح. وإذ لم يُورد عنه أو عن شيخه المصنّف رأيًا آخر؛ ناهيك عمّا يكشف عنه السِّياق -فيما بعد- من موافقة لرأي السَّكاكيّ - فإنّي أرى عدم مناسبة تدخّل الشّارح بالعبارة المتقدّمة، لما تحمله من إيهام. فإن كان ولا بدّ فالأَوْلَى أن تكون:"كما حكاه السَّكّاكيّ"؛ والله أعلم.

(6) سورة البقرة، من الآية: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت