فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 841

الإيهامُ: أن تَذْكرَ لفظًا له استعمالان قريبٌ وبعيدٌ فتريدُ أبعدهما مع توهُّم إرادةِ القَريب؛ نحو:

حَمَلْناهُم طرًّا عَلَى الدّهم بَعْدَما ... خَلَعْنا عَليهم بالطِّعَانِ مَلابسَا [1]

أراد بالحملِ على الدُّهم: تقييدَهم؛ باعتبارِ كونِ الدُّهمِ جمع: أَدهم: القَيْد، الَّذي هو معناه البعيد؛ لا أدهم الفرس الذي هو القريب؛ ولكن أوْهم أنّ المرادَ إركابُهم الخيل الدُّهم.

والإيهامُ يُسمَّى بالتَّورية -أَيضًا-.

التَّوجيه: أن تذكر ذا وجهين؛ أي: كلامًا محتملًا لوجهين مختلفين كقوله [2] :

خاطَ لِي عَمْرو قبَاء ... لَيْتَ عَيْنَيهِ لسَوَاء

قلتُ شعرًا ليس يُدرى ... أَمَديح أمْ هجاء

للأعورِ الخيّاط.

الاعتراض، ويُسمَّى الحشْو: أنْ يتخلَّل الكلامَ كلامٌ آخر؛ أي:

(1) في الأَصْل:"ملابمًا"والصَّواب من: أ، ب، مصدر البيت.

والبيت من الطَّويل، ولم أقف له على قائل. وهو في المفتاح: (427) ، والمصباح: (261) ، والإيضاح: (6/ 40) .

(2) البيتان من الرّمل. وهما لبشَّار بن برد. ديوانه: (4/ 9) .

واستُشهد بهما في مفتاح المفتاح: (1174) وبأوّلهما في نهاية الإيجاز: (293) ، الإيضاح: (6/ 81) ، وبعجز الأَوَّل في: المفتاح: (427) .

والبيتان في المعاهد: (3/ 138) برفقة قصّة طريفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت