فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 841

عزيزةٍ في القرآن؛ كما قال [1] . وتقديرُ القولِ كثيرٌ، أي: في القرآن وغيرِه، منه، أي: ممّا قُدِّرَ فيه القول قوله -تعالى-: {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا} [2] ، أي: قلنا أو قائلًا أنتَ يا موسى: كُلُوا. وقوله [3] : {وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الْطُّور خُذُوا} [4] ، أي: قلنا أو قائلين: خذوا.

وتارةً بأن لا ربط، هذا هو الثَّاني من قسمي التَّباين [5] .

إمّا معنًى، أي عدمِ الرَّبطِ بينهما على نوعين -أيضًا-: إمّا بحسبِ المعنى، وإمّا بحسبِ سياقِ الكلامِ.

فالأوّلُ ما لا يكونُ بينهما جهةٌ جامعة، كما تقولُ لجوهريٍّ: فلانٌ يقرأ ثمَّ تتذكّرُ أنَّ لك خاتمًا، أي: يخطُرُ ببالك أنّ صاحبَ حديثك جوهريٌّ ولك خاتم [6] لا تعرفُ قيمَته تريد تقويمه؛ تقولُ: لي خاتمٌ، أي: تُعْقِبُ كلامكَ بأنّ لي خاتمًا لا أعرف قيمتَه، فهلْ أُرِيكَهُ لتُقَوِّمَ؟، فتَفْصلُ عمّا قبلَه.

(1) أي: السَّكّاكيّ. ينظر قوله في المفتاح: (260) .

(2) سورة البقرة؛ من الآية: 60. وفي أ: بدأ الاستشهاد بالآية من قوله: {كُلُّ ...} .

(3) في أزيادة:"تعالى".

(4) سورة البقرة، من الآية: 63.

(5) في الأَصل:"البيان". والصَّواب من أ، ب.

(6) في أ:"خاتمًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت