وحدِي) أو (لا غيري) إفرادًا [1] أو قلبًا [2] بحسبِ المقام؛ هذا في قصرِ الصِّفةِ على الموصوف. وتقولُ في قصرِ الموصوفِ على الصِّفةِ: (تَمِيميٌّ أنا) ؛ قصرَ إفرادٍ [3] أو قلبٍ [4] حسبما يقتضيه المقامُ. وبحثُ شرائطِ التَّقديم له قد تقدَّم مرّة [5] .
وللقصرِ طريقانِ آخران: توسُّطُ ضميرِ الفصلِ، وإيرادُ المسندين معرفَتين -كما صرّح به [6] ؛ حيثُ قال [7] :"وقد يقصدُ به الحصرَ في المبتدأ"في باب ضميرِ الفصلِ، وحيثُ قال [8] :"مع أنّه إذا أُريد به الحقيقة أفاد حصرها في المبتدأ"في تعريف الطرفين، ولم يذكرهما ها هنا [9] اقتفاءً بالسَّكاكيِّ.
لا يقالُ: إنّما لَمْ يذكرهما السَّكاكيُّ ها هنا لتقدُّمهما. لاستلزامه عدم ذكرِ التَّقديم لتقدُّمِه أيضًا [10] .
(1) لمن يعتقد أنك وزيدًا كفيتماه مهمّه.
(2) لمن يعتقد أنّ كافي مهمّه غيرك.
(3) لمن يرددك بين قيس وتميم.
(4) لمن ينفيك عن تميم ويلحقك بقيس.
(5) راجع ص (414) قسم التحقيق.
(6) أي: المصنِّف.
(7) (ص) (445) قسم التحقيق.
(8) (ص) (359 - 360) قسم التحقيق.
(9) في الأَصل:"هذا"ولا وجه له. والصَّواب من أ، وعلى مثلها درج الشَّارح.
والكلمة ساقطة من ب.
(10) في أزيادة:"في الكتابين"أي: مفتاح العلوم، الفوائد الغياثيّة. ولم أثبتها لما =