ولقد بينتُ بعضَ الفوائد - العامَّة والخاصَّة - المترتبةِ على العمل بالسنَّة، ليكون ذلك مشوِّقًا إلى العمل بها، حاثًا على الاهتمام بتطبيقها.
كما أوردتُ بعض الشبه التي ينعِق بها مَنْ لا خلاقَ له؛ تزهيدًا في السنةِ، وتقليلًا من أهميتها، ورددتُها، مراعيًا الاختصار، وبالله التوفيق.