فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 124

وقوله:

{قُلْ إِن كُنتُمْ تحِبُّونَ اَللهَ فَاَتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ واَللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

وقوله تعالى:

{وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ} .

وقوله:

{وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} .

وقد تقدَّم الكلام على هذه الآيات، وستأتي الإشارة إليها أيضًا.

ومن السنَّة ما رواه الإمام مسلم في «صحيحه» [1] عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته واشتدّ غضبه، حتى كأنه منذر جيشٍ، يقول: صبّحكم ومساكم ... ويقول: «أما بعد، فإن خير الحديث كتابُ الله، وخير الهُدى هُدَى محمد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» .

وفي «المسند» عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب؛

قلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة مُوَدِّعٍ، فما تَعْهَدُ إلينا؟

قال: «قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي

(1) كتاب الجمعة 2/ 592، ط 1، محمد فؤاد عبد الباقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت