فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1054

والثاني: ما كان مرفوعًا أو مجرورًا مما هو غير منون، نحو: {وَمِنْ آَيَاتِهِ الْجَوَارِ} [الشورى: 32] {مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ} [القمر: 8] الأرجح الوقوف عليهما بالياء، وعليه اتفق السبعة.

وأما الثالث: فشيئان، أحدهما: المنصوب سواء كان منونًا نحو: {سَمِعْنَا مُنَادِيًا} [آل عمران: 193] أو غير منوّن، نحو: {بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ} [القيامة: 26] .

وثانيهما:"مُرٍ"ونحوه، مما حذفت منه العين، فإن أصله:"مُرئي"-اسم فاعل من أَرأَى- حذفت عينه وهي الهمزة تخفيفا بعد نقل حركتها إلى الراء، ثم حذفت الياء من أجل التنوين، فإذا وقفت عليه حذفت التنوين وأعدت الياء المحذوفة وجوبًا، لأن حذفها إجحاف به بكثرة الحذف ومثله في ذلك ما حذفت منه الفاء من نحو: يَعِي -مضارع وَعَى- مسمى به لما ذكرنا.

(وغيرَ"ها التأنيثِ"من مُحرّكِ ... سَكنه أو قِف رائم التحرك)

(أو أشمِمِ الضمةَ أو قِف مُضعِفَا ... ما ليس همزا أو عليلا إن قَفَا)

إذا وقف على متحرك غير"ها"التأنيث ففي الوقف عليه خمسة أوجهٍ:

أجودها: إسكانه وهو الأصل، وقد أجمع عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت