فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1054

ضرورة، وإنما ينقاس هذا في ما كان من فعل ثلاثي، كما ينقاس منه، مجيء"فعال"بمعنى الأمر، نحو:"نزال"و"تراك"فأما"دراك"فغير مقيس، ولابد في الثلاثي الذي ينقاس فيه ذلك أن يكون تاما متصرفا.

وشاع في سب المذكرين وزن"فعل"لازم للنداء، نحو:"يا عذر"و"يا فسق"وليس بمقيس كما زعم تبن عصفور.

وهي نوع من أنواع النداء، فإنها نداء من يخلص من شدة، أو يعين على مشقة ولا يستعمل فيها من حروف النداء إلا"يا"ولا يحذف معها- كما سبق- ويقال:"مستغيث""ومستغاث"ولا يحتاج إلى أن يقول"به"لأن الفعل متعد بنفسه.

(إذا استغيث اسم منادى خفضا ... باللام مفتوحا، كيا للمرتضى)

إذا قصد بالنداء الاستغاثة لزم- غالبا- خفض المنادى بلام الجر، وتفتح معه الفرق بين المستغاث والمستغاث من أجله فإنها لا تكون معه إلا مكسوة، نحو:"يا للمرتضى للبائس"و"يالله للمسلمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت