(الظرفّ وقتٌ أو مكانٌ ضُمّنا ..."في"باطّرادٍ كهُنا امكثْ أزمنا
دخل بقوله وقت أو مكان قِسما الظرف، الزماني والمكاني، وخرج بتضمين معنى"في"ما نصب من زمان أو مكان نصب المفعول به، نحو: {يَخَافُونَ يَوْمًا} [الإنسان:7] {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ} [الأحزاب:27] .
وخرج أيضا عنه: ما ضمّن معنى"فيِ"مما ليس زمانا أو مكانا، نحو: جاء زيد راكبا، أي في حال ركوبه، وباشتراط الاطراد في تضمين معنى"في"نحو: دخلت الدار
فإنه وإن صح فيه تضمين معنى"فيِ"فلا يطرد، ألا تراك لا تنصب"الدار"بعد"صلّيت"و"نمت"وغيرهما من الأفعال، فالنصب فيه ليس على الظرفية، وإنما هو بإسقاط حرف الجر توسعا، وقد اشتمل