حيزابن أو حيازبن وكلاهما غير مغنٍ عن حذف الياء بل يجب حذفها -أيضًا- فتقول: حزابن لئلا يخرح بقاؤهما إلى عدم النظير بوقوع ثلاثة أحرف قبل ألف التكسير أو وقوع ثلاثة بعدها أوسطها ساكن وليس معتلًا، وكلاهما لا نظيؤ له، بخلاف ما إذا حذفت الياء فإنك تستغني به عن حذف الواو فتقول: حزابين -بقلب الواو ياء- كما في عصافير، فأما إن تكافأت الزيادتان في الحذف كنون سرندى وعلندى وألفهما فلك أن تحذف أيهما شئت، فتقول في حذف النون سرادٍ وعلادٍ وفي حذف الألف سراند وعلاند.
الحامل عليه غالبًا [التحقير، وقد يحمل عليه الحب فيسمى تصغير]
التحبيب، نحو: [ {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ} [لقمان: 17] وقوله]:
506 - (يا ابن أمي ويا شقيق نفسي ... أنت خلفتني لدهرٍ شديد)