الباعث على الاختصاص إما فخر، نحو:"بي أيها الشجاع فدافع"وإما تواضع، نحو:"إني أنا العبد الفقير إلى عفو ربي"، وأما تأكيد، كقوله: -صلى الله عليه وسلم- (نحن معاشر الأنبياء لا نورث) ولا يقع إلا بعد ضمير المتكلم، إما متصلًا، وإما منفصلًا - كما مثل - [ونحو:"بك الله نرجوا الفضل"نادر] .
(الاختصاص كنداءٍ دون يا ... كـ"أيها الفتى"بإثر ارجونيا)
يعامل الاسم في الاختصاص بما يعامل به في النداء، وأكثر ما يكون الاختصاص بـ"أي"أو تأنيثها، فيبنيان على الضم، لشبههما بالمنادى،