بيان, أو نسق بغير علم, أو نعت بغير"ابن"مضاف إلى عَلَم, نحو:"رأيت زيدا أخاك"أو زيدا نفسه"أو"زيدا أبا عمرو", أو"زيدا وأخاه"أو"زيدًا الكريم"لم تجز الحكاية في ذلك كله, وإن كان المنسوق علما نحو:"رأيت زيدا وعمرا" ففي جواز الحكاية قولان, ولو وصف المحكى بـ"ابن"مضاف إلى علم, نحو: "رأيت زيدا بن عمرو"جازت الحكاية اتفاقا."
تنبيه:
الحكاية بالمبني كـ"من"اتباع بلا خلاف, وأما المحكى بالمعرب كـ"أي"والمحكى بالعلم ففيه ثلاثة أقوال:, أشهرها أنه إتباع -أيضا- وليست حركات إعراب ولا حروفه, وذهب الكوفيون إلى أنه إعراب بعامل مقدر لائق المعنى, وقال المصنف -في موضع-: إن الضمة في العلم الواقع بعد"من"نحو/"من زيد؟"في حكاية من قال:"جاءني زيدٌ"إعراب بخلاف الفتحة والكسرة فانهما إتباع. أ. هـ